الاثنين، 15 يونيو 2009

شباب الثورة المخملية..عذرا الرقم مرفوع مؤقتا من الخدمة

هل زورت نتائج الإنتخابات الإيرانية؟

إعتقادى الشخصى أنها لم تزور .. أقول هذا و لا أقطع به .. فالذى لن أمل من تكراره أبدا هو أن معرفتنا بالداخل الإيرانى ضئيلة للغاية .. و أقل ما تقتضيه الأمانة منا أن نستخدم فى حديثنا عن الشأن الداخلى الإيرانى عبارات غير قاطعة ..

على أى شيئ إذن أبنى إعتقادى هذا؟

ليس على ثقة كاملة فى أن التيار المحافظ فى إيران و المساند لنجاد من طبيعته أن يترفع عن تزوير الإنتخابات إذا ما شعر أن موقف مرشحه مهدد .. و لكن على إعتقاد بأن نجاد فى الواقع لم يكن فى حاجة إلى التزوير للفوز ..

نجاد ليس فقط مرشح التيار المحافظ .. فى الواقع ليس نجاد محبوبا بشدة من قبل رموز هذا التيار .. نجاد هو مرشح الفقراء و البسطاء الإيرانيين و هؤلاء هم الذين أقبلوا على التصويت بمعدل إستثنائى مساندة له و بعدما شعروا أنه يواجه منافسة شرسة هذه المرة .. و هؤلاء يؤيدون نجاد لأسباب خارج الإطار التقليدى للصراع بين المحافظين و الإصلاحيين .. أسبابهم تتعلق بأنه منهم و بأنه كسر التابو الخاص بإنفراد طبقة بعينها بالمناصب العليا فى الدولة .. و أسبابهم منها أن الرجل لم يخيب آمالهم فى فترة حكمه الأولى .. ظل على تواضعه .. ثابر على تعهد مشاكلهم و إهتماماتهم الصغيرة برعايته و رأوه بينهم فى كل مكان فى بلادهم و حتى فى أماكن لم تطأها قدما مسئول إيرانى رفيع فى يوم من الأيام .. صحيح أنه لم يرفع عنهم عبء الفقر و لم يحسن أحوالهم و لكنه فى المقابل قدم لهم ثباتا و قوة فى وجه تطاول الآخر الأجنبى عليهم و الشعب الإيرانى هو أحد تلك الشعوب التى تشبعها وجبات العوة الوطنية و تنسيها جوع المعدة..

فى المقابل ليست نسبة ال33% التى حصل عليه موسوى منافس نجاد نسبة ضئيلة قياسا على أن مؤيديه هم إجمالا من الطبقات المتوسطة و ما فوقها .. و إذا ما تذكرنا أن من بين هذه الطبقات أيضا يوجد أغلب المحافظين و الملالى و إذا ما قدرنا أن تلك الطبقات لا تمثل من أى شعب أكثر من 25% من سكانه على أفضل تقدير فسيبدو واضحا أن موسوى حاز بالفعل أقصى ما كان يمكن توقعه من أصوات لصالحه..

إذن هل كانت أعمال الشغب فى أعقاب ظهور النتائج من صنع عملاء و مأجورين؟

من صنعهم أى أنهم خلقوها من فراغ .. لا أعتقد .. هناك غاضبون فى إيران .. أبناء طبقة تشعر أنها همشت فى إطار النظام الحالى و نجاد بالنسبة لهم هو رمز لراديكالية النظام التى يرون أنها تخنق بلادهم و تقيد حرياتهم .. ربما لو ترك هؤلاء لأنفسهم لما ذهبوا بعيدا فى إحتجاجهم و لكن تحول الإحتجاج إلى أعمال شغب و تدمير و حرق إلخ يجعل من الراجح أن أيادى إمتدت و حناجر إستخدمت للتحريض و بث آمال و همية لتكرار تجارب سابقة فى بلدان أخرى .. مع ملاحظة أن الإطار مختلف و القوى التى نزلت إلى الشارع الإيرانى ليست حقا معبرة عن إرادة الغالبية حتى يمكن تصور أن تكرر تجارب الثورات البرتقالية و غيرها من الألوان..

لماذا بدا أن بلوجرية مصر أو تحديدا اليساريون و القوميون متحاملون على هذا الشباب الإيرانى الغاضب و منحازون إلى نجاد الراديكالى فى نظام دينى و المعبر عن نعرة تفوق فارسية؟.. هل هى نظرية عدو عدوى صديقى؟ .. و هل يكفى أن يعادى أحدهم أمريكا حتى نتدله فى حبه إلى حد العمى عن حقيقة هويته السياسية و إلى حد تجاهل أخطائه و خطاياه؟

يمكننى أن أتحدث عن نفسى .. لست متدلها فى حب نجاد و لست محبا لنظام ولاية الفقيه فى إيران .. و لست سعيدا أن تحتكر جماعات الإسلام السياسى دور المقاومة فى كل مكان يتوجب على العرب و المسلمين أن يقاوموا فيه .. و ليست المسألة هى الحسبة البسيطة لعدو عدوى صديقى .. فليس العدو هو أى عدو .. و ليس ما يهدد به هذا العدو مما يقبل أن نؤجل مواجهته حتى يتوفر الحليف الذى نحبه و نختاره ..

المشكلة أن كثيرين لا يدركون أن أمريكا هى العدو بألف و لام التعريف و ما غيرها إلا أذناب و إمتدادات لأياديها الطويلة .. و ليست هذه الفكرة مجرد أحد صور نظرية المؤامرة و هو أحد تلك التعبيرات المعلبة التى يحلو للبعض أن يقذفها فى وجه المخالف .. أمريكا بلد له سياساته بعيدة المدى .. هذه السياسات قائمة على عقيدة راسخة لدى النخبة الحاكمة الأمريكية .. و العقيدة ليست ناشئة فى فراغ بل هى بدورها تعتمد على وقائع ..

الولايات المتحدة هى دولة تفتقد إلى أى من المقومات التقليدية التى تربط جماعة بشرية بوطن مشترك و بديلها عن هذه المقومات هو وعد الرفاهية و إحتكار أفعل التفضيل فى كل شيئ .. و وعد الرفاهية يحققه أن أمريكا هى المستهلك العالمى الأول و هى تستهلك أكثر كثيرا من النسبة العادلة من موارد العالم قياسا بنسبة سكانها إلى إجمالى سكان العالم .. و لذلك فمع نمو الدول الأخرى و مطالبتها بنصيب أكثر عدالة من موارد الطاقة و الثروة المحدودة و المعرضة للنضوب أيضا ثمة خطر مؤكد يتهدد إستمرارية وعد الرفاهية الأمريكى .. و هو بذلك تهديد حقيقى للأمن القومى الأمريكى ..

لتجنب خطر تضاؤل نصيب أمريكا من الموارد العالمية لا يمكن إعتماد وسائل تفاوضية سلمية خالصة .. لأن مطالب أمريكا فى الأساس غير عادلة و لا يوجد طريقة لأن تطلب من آخر أن يتخلى عن خبزه لك طواعية .. لابد لأمريكا إذن أن تفرض سيطرة مباشرة أو غير مباشرة على مخزونات الموارد الأساسية فى العالم .. و لابد لها من أن تفرض هيمنتها على صناعة القرار فى السياسة الدولية لتحمى سيطرتها و لا ينبغى لأمريكا أن تتهاون مع أى تحدى لسيطرتها أو هيمنتها..

لماذا نكون نحن بالذات هدفا لتوسع الإمبراطورية الأمريكية و مسرحا لمعارك السيطرة و الهيمنة التى تخوضها؟

أولا لأننا إما نمتلك تلك الموارد التى تسعى إلى السيطرة عليها أو نحن على طرق و مسارات حركة هذه الموارد إلى محطتها الأخيرة فى أمريكا ..

و ثانيا لأننا نمثل كتلة هامة من تلك الشعوب الجائعة للإستهلاك و التى يمثل نموها الإقتصادى خطرا داهما على نصيب أمريكا من كعكة موارد العالم ..

إذن ليس المطلوب فقط هو تقييد نمونا و هو أمر مطلوب بالنسبة لنا و بالنسبة لغيرنا أيضا و لكن المطلوب أكثر هو إنفراد أمريكا بالسيطرة على قرار التصرف فى مواردنا و قرار السماح لموارد غيرنا بالمرور فى أراضينا و ممراتنا المائية .. و لذلك لا يكفى أن تمتلك أمريكا قوة ردع ضمنية تجاهنا تمنعنا من محاولة المنافسة على الموارد .. و قوة الردع هذه تستخدمها أمريكا فعليا فى مواجهة الجميع حتى حلفاءها الأقربين .. و لكن فى حالتنا لابد لأمريكا من أن تمتلك سيطرة حقيقية على صناعة القرار فى دولنا..

هناك نموذجان لكيفية إحكام أمريكا لسيطرتها على القرار الداخلى للدول ..

فى النموذج الأول تسعى أمريكا لإقامة أو دعم نظام ديموقراطى و تكون أمريكا هى الحامى لهذا النظام فى مواجهة تهديدات خارجية أكبر من قدراته للدفاع عن النفس و تكون بذلك علاقة النظام بأمريكا هى شرط بقائه .. و الأمثلة متعددة .. كوريا الجنوبية .. تايوان .. و حديثا أوكرانيا و جورجيا و دول شرق أوروبا الخارجة من عباءة الإتحاد السوفيتى القديم..

فى النموذج الثانى لا يوجد خطر خارجى داهم يهدد نظاما ديموقراطيا حال وجوده .. بل ربما يكون قيام النظام الديموقراطى أصلا سبيلا لوضع البلد فى حالة عداء مع أمريكا نظرا لأن تناقضات المصالح الحقيقية لهذه الدول مع سياسات أمريكا أكبر كثيرا مما يمكن أن تقدمه أمريكا فى مقابل ولائها .. و فى هذه الحالة تقدم أمريكا دعمها لنظم ديكتاتورية فاسدة و هى تسبغ على هذه النظم حمايتها فى وجه خطر الثورة الداخلى و لذا تكون علاقة النظام بأمريكا أيضا هى شرط بقائه و إستمراريته..

من الواضح طبعا إلى أى هذين النموذجين تنتمى دولنا العربية .. و من الواضح أن ذلك النموذج تحديدا هو الخاسر الأكبر بين كل ضحايا توسع الإمبراطورية الأمريكية .. فنحن أولا محكوم علينا بألا نتخلص من أنظمتنا المستبدة الفاسدة و البديل المسموح به حال كان الحفاظ على النظام الفاسد مستحيلا هو نظام عميل ديموقراطى مؤقتا ثم مستبد فاسد أخيرا بحكم أنه سيظل بحكم عمالته متناقضا مع شعبه و بالتالى مضطر إلى الإستبداد للحفاظ على وجوده ثم منجر إلى الفساد بحكم الإستبداد .. و هكذا فى دورة لا نهاية لها .. و نحن ثانيا محكوم علينا بالفقر أبدا .. بداية لأن أمريكا تضع سقفا منخفضا لنمو إقتصادنا فى حدود ما لا يهدد نصيبها من موارد العالم ثم لأن فساد أنظمتنا المحمية من أمريكا يمتص معظم الطاقة الإقتصادية لدولنا و يجمدها فى أرصدة و أصول حكامنا و حاشياتهم ..

و بينما نقبع هاهنا بلا حول أو قوة.. فإن إنتصار عدونا النهائى يبدو حتميا لولا بعض العقبات .. هذه العقبات هى الحصن الأخير و الأمل الوحيد لنا فى أن يكون مصيرنا أفضل من إسترقاق الإمبراطورية الأمريكية لنا فى شركاتها العابرة للجنسيات حيث نصنع ما يحتاجه مستهلكوها من سلع فى مقابل الحد الأدنى من الأجور العالمية..

و ليس الحصن ضخما حقيقة أو الأمل كبيرا .. و دوامهما مؤقت على أفضل تقدير .. و لكن ذلك أدعى لتشبثنا بهما .. إلى حين أن تتحقق معجزة ما و يتحول ركود العجز العربى إلى حيوية المقاومة .. و هذا أمل بعيد و لكنه يصبح بدون جدوى إن تحقق متأخرا بعد أن يسقط الحص الأخير و يتبدد الأمل الوحيد!!

لا نملك إذن رفاهية إختيار من نعلق عليهم آمالنا .. فكل ما نعلقه عليهم من أمل هو فقط لشراء وقت أطول بعرقلة حركة الإمبراطورية و تأخير وصول قاطرتها إلى هدفها قليلا .. كل تحد للإمبراطورية فى أى مكان فى العالم قد يعطلها قليلا و يشترى لنا مزيدا من الوقت .. و لذلك فنحن سندعمه و لو بأضعف الإيمان و هو التهليل له و مباركة صموده .. قد يكون ذلك هو نظام شافيز اليسارى فى فنزويلا أو نظام الأخوين كاسترو الشيوعى المستبد فى كوبا أو نظام بوتين و تابعه ميدفيديف الديكتاتورى الفاسد فى روسيا أو النظام الثيوقراطى لملالى إيران أو نظام الأسد الإستبدادى القمعى التوريثى فى سوريا أو حركة طالبان الظلامية المتطرفة فى أفغانستان و تنظيمات السلفية الجهادية المذهبية المتطرفة فى العراق و أتباع ولاية الفقيه فى حزب الله و الإخوان المسلمين الفليسطينيين فى حماس وغير هؤلاء يتباينون فى القرب و الإبتعاد أيديولوجيا عنا و بعضهم قد نقبله شريكا فى أوقات غير أوقات الأزمة بينما الآخر لن نقبل إلا معاداته أيضا لولا الأزمة.. ولكن بقاءهم جميعا هو ما يشترى لنا الوقت الثمين .. وقت أتمنى أن نستغله فى بناء قوتنا الذاتية التى تجعلنا لا نحتاجهم و ساعتها سنتحالف مع من يروقنا و ننبذ من يتناقض مع مبادئنا..

هلا نعود إلى حيث بدأنا إذن و نسأل .. هل يسعدنا نجاح نجاد فى إيران؟..

الإجابة نعم .. إيران هى الشوكة الأكبر فى حلق أمريكا المفغور لإبتلاع المنطقة و نجاد يجعل الشوكة أكثر إستعصاءا على الكسر .. لا عزاء لدينا إذن لحالمى الثورة المخملية الخضراء و لا عزاء لموسوى .. جنازتهم ليست جنازتنا و مأتمهم يؤجل لبعض الوقت مأتم من هو أعز علينا .. و إن جالك الطوفان حط ولدك تحت رجليك..

هناك 34 تعليقًا:

ibn‏ ‏atef يقول...

فعلا مش عارف إللى بيقطعوا بتزوير نجاد ده علي اي اساس غير أننا هنا واخدين علي التزوير لحد ما الناس دمجت بين مفهوم أنتخاب وتزوير وبيقيوا مترابطين أو جايز إن الصورة إللي نقلتها كثافة تواجد أنصار موسوى علي الأنترنت أوهمت الناس بكده ... مع إنى ضد فوز نجاد وجعجعته الفاضية دايمن بس مش واثق أبدا فى حكاية التزوير دي

غير معرف يقول...

المفروض بعد هذا التحليل اقول ايه؟
رائع يا باشمهندس بجد
بس انا أرى ان حجب نجاد لمواقع الفيس بوك لميسوي اثناء الحمله الاتخابيه كانت السبب وراء اتهامه بتزوير الانتخابات .
ومره اخرى لا افهم ما الذي استفاده الغرب من تيار الاصلاحيين قبل ذلك حتى يمني نفسه بأي تغيير في سياسه ايران اذا فاز ميسوي .

البرنامج الايراني تم في عهد الاصلاحيين
وهناك من يؤمنون بنظريه المؤامره ويعلقون على الاحداث بقولهم ان ايران ونظامها سعى الى فوز الاصلاحيين المقبولين سياسيا في فتره الاعداد للبرنامج النووي واتخاذ اخطى الجاده به "بينيموهم يعني "
وحين جاء وقت المواجهه بعد اتمام البرنامج جاء وقت امثال نجاد المقبولين من الفقراء المستمدين قوتهم من الشعب

(abu al-alaa) أبو العلاء يقول...

أتابع مدونتك منذ فترة و يعجبنى التحليل الهادئ و إن كنت لا أتفق معك فى كل شئ و لكن يبقى كلامك فى حدود الخلاف المعقول بين العقلاء و هو ما يسعدنى لندرة الكتابات التى تعرض وجهة نظر أصحابها بأمانة و عقلانية.

المهم،

ما هو بالضبط مشروع اليسار حتى يحدد اليساريون العدو من الحبيب؟ و هذا سؤال يستحق الطرح منذ زمن بعيد و بالتحديد منذ حل الكومنترن و الاكتفاء باشتراكية الدولة الواحدة. ما هو بالضبط المشروع اليسارى المصرى؟ و ما هى حدود عالميته و خصوصيته المحلية؟ فى غياب أى رؤية واضحة و متسقة ما معنى أن تقول "النظام الثيوقراطى لملالى إيران أو نظام الأسد الإستبدادى القمعى التوريثى فى سوريا أو حركة طالبان الظلامية المتطرفة فى أفغانستان و تنظيمات السلفية الجهادية المذهبية المتطرفة فى العراق و أتباع ولاية الفقيه فى حزب الله و الإخوان المسلمين الفلسطينيين فى حماس" و بعض هؤلاء لا رابط بينهم ايديولوجيا أصلا و لا يمكن وضعهم فى وعاء واحد أصلا ثم تتبع ذلك بقولك "يتباينون فى القرب و الإبتعاد أيديولوجيا عنا و بعضهم قد نقبله شريكا فى أوقات غير أوقات الأزمة بينما الآخر لن نقبل إلا معاداته أيضا لولا الأزمة" و السؤال هو عن معيار القرب و البعد و عن معنى كلمة العداوة؟

و أخص بالذكر حملك الشديد على طالبان و لعلك غير مطلع على تعقيدات الوضع الطائفى و القبلى فى أفغانستان و تاريخ الوضع الأمنى هناك (من منظور الشعب لا من المنظور الاستراتيجى الغربى).

أتمنى ألا يكون مقاييس التقييم التى تتبعها مقاييس ثقافية بحتة (و هذه آفة يسارية منتشرة) فمعيار التقييم يحسن أن يكون فيه قدر كبير من النظر لاحتياجات العامة و علاقة مواقف القوى السياسية بهذه الإحتياجات.

لكن فى النهاية الكلام جميل.

Unknown يقول...

تحليل جميل يا باشمهندس
بس فيه تقارير كثير
بتقول ان الإقتصاد الإيرانى
فى عهد نجاد
فيه نوع من الإنهيار
و ان نسبة الفقر زادت
و تقارير كثير شبيهة

و بعدين زى ما قالت نوارة
جه نجاد او موسوى
كدة كدة ايران شوكة فى ظهر امريكا
و اسرائيل

مواطن مصري يقول...

بس بخصوص نجاد محبوب انا ارفض هذا الكلام

اولا مش عاوزين نتسحر ب الشعرات بتاعت اناا هولع في اسرائيل و ارميها وراء البحر زي شعارات ناصر زمان

ثانيا ازاي هو حبيبيب الفقراء و الحالة الاقتصادية في ايران سيئة و التضخم مرتفع هناك؟؟؟؟؟

Kalimalhus يقول...

ibn atef
--------
شكرا لتشريفك لى بالزيارة .. فعلا فيه عندنا ناس مش مصدقة إن فيه إنتخابات مابتتزورش.. و فاكرين التزوير ده أحد الممارسات الديموقراطية الطبيعية..

Kalimalhus يقول...

فتاة من الصعيد
--------------
الغرب فى حاجة إلى حلحلة الوضع مع إيران .. أمريكا تحديدا عايزة حد يتفاوض و يتبادل معها أوراق سياسية .. موسوى من النوع التفاوضى .. نجاد من النوع الساعى إلى مناظرات كلامية دون حوار .. من الآخر دماغه ناشفه ..

موضوع المؤامرة ده ما ببلعوش أنا أفهم الخطط البعيدة المدى و المعلنة أصلا بس ناس كتير بينسوا أو ما بياخدوش بالهم ..

سعى إيران لإمتلاك قدرات نووية قديم و من أيام الشاه و فى بدايته كانت أمريكا هى اللى بتدعمه أيام الحرب الباردة .. المشروع النووى خيار إستراتيجى و ما فيش رئيس إيرانى ها يتخلى عنه.. الغرب عارف الكلام ده و أمريكا عارفاه..

أمل أمريكا الحقيقى هو إسقاط النظام الإيرانى .. و الإضطرابات الأخيرة بتزود أالأمل ده عندهم و أكيد عندهم خطط بتتحط أو محطوطة أصلا لإستغلال الحراك فى الشارع الإيرانى..

Kalimalhus يقول...

أبو العلاء
---------
شكرا على متابعتك لما أكتب و يسعدنى أنك بادرت إلى التعليق هذه المرة..

أولا لست يساريا و فى الواقع لا أؤمن بأى أيديولوجية سياسية .. أنا أؤمن برؤى سياسية مرنة تمليها ظروف المجتمع و تطلعاته و لا تتقيد إلا برضا المجتمع عليها..

ثانيا.. لا أضع القوى المذكورة فى سلة واحدة إلا من حيث أمرين:
1 - هى قوى لها أيديولوجيات أو رؤى أختلف أو أتقاطع أو أتناقض معها..
2 - فى الوقت نفسه هى قوى تمارس كفاحا مشروعا ضد المشروع الأمريكى و لذلك أؤيدها فى إطار هذا الكفاح و إن كنت أختلف معها خارجه..

ثالثا.. طالبان كانت لهم تجربة فى الحكم و كانت فى رأيى الشخصى أسوأ نظام حكم عرفه التاريخ البشرى و أسوأ ما فيه أنه ألصق تطرفه و جموده و تخلفه و جهله بالإسلام البرئ من ذلك كله..
و لكن طالبان اليوم هى الممثل الوحيد للمقاومة الشعبية فى أفغانستان فى مواجهة الإحتلال الأمريكى .. و هذا كاف لأن أؤيد كفاحها هذا لأن حق الشعوب فى التحرر من الإحتلال مقدم على أى شيئ آخر.. و فى نهاية المطاف إذا كان نظام طالبان هو ما يختاره الأفغان لأنفسهم فليس لى أن أعلق على خيارهم و إن لم يعجبنى.. فقبل أى شيئ أنا منحاز للخيار الحر للشعوب..

Kalimalhus يقول...

بدراوى
------
أنا ماقلتش حاجة مختلفة .. الفشل الإقتصادى لنجاد أمر معروف لكنه لا يؤثر على شعبيته لدى الطبقات الدنيا لأنهم أساسا يميلون إلى تحميل سوء الأحوال على إستغلال الطبقات العليا و لا يربطونه بسياسات الدولة!! و هذا شأن الطبقات الفقيرة فى كل مكان..

موسوى كان هايبقى سوفت شوية فى سبيل رفع بعض العقوبات الإقتصادية عن بلاده بهدف إنعاش الإقتصاد لأن ده جزء مهم من برنامجه و محط إهتمام الفئات المؤيدة ليه .. نجاد أكثرتصلبا و ها يقطع نفس أمريكا أكتر و ده عز الطلب..

Kalimalhus يقول...

مواطن مصرى
---------
أكيد إنت مش بتحبه.. هههههههه
بس يا مواطن هو فعلا حبيب الطبقات الفقيرة و خاصة الريفيين فى إيران .. و الناس دى مدى علمهم إن الفقر قدر و نتيجة طمع الأغنياء و بس ما لهومش دعوة بالسياسات الإقتصادية و لا راحت فين موارد البترول .. أصلا ما بيسمعوش عن الحاجات دى .. كل اللى بهمهم إن الراجل منهم و بييجى لحد عندهم و بيقول كلام حلو و مش منشى زى الناس التانية..

مواطن مصري يقول...

نجاد غير شايفز

يعني انا بحترم وبحب شافيز انما نجاد لا

يا مراكبي يقول...

بسم الله ما شاء الله .. أسجل إعجابي الشديد بهذا المقال وهو ما أشعرني بأنه محاضرة في أبجديات السياسة العالمية المعاصرة بوضوح وبصورة مباشرة

مقدمة المقال كانت تتحدث بموضوعية عن نتائج الإنتخابات الإيرانية في ضوء المعطيات التي سبقتها .. وبالفعل كما ذكرت أنت .. لا يوجد جديد تحت الشمس .. فكلا المرشحين قد فازا بالفعل بمائة في المائة من الأصوات التي يستطيعون الحصول عليها .. فلكل منهما فئة .. وهنا أعداد الفئة التي تعضد نجاد أكبر عددا

والسؤال الذي أطرحه لك هنا هو: ألم يكن موسوي على دراية بذلك الأمر مسبقا؟ أم أنه قد أخطأ في حساباته؟ ألم يكن الأجدر به أن يقنع الفئة الأخرى المؤيدة لنجاد في أن يسحب جزء أكبر من أصواتهم لصالحه؟

يا مراكبي يقول...

أما الجزء الثاني من المقال والذي يفسر العلاقة بين أمريكا من جهة ودولنا النامية من جهة أخرى فهو صحيح تماما .. إن من دواعي بقاء أمريكا هو استمرار النظم المستبدة في العالم الثالث .. وقد انزعجت اسرائيا وامريكا معا مؤخرا انزعاجا كبيرا عندما تدهورت صحة الرئيس المصري فجأة .. فهم يخشون أن يصل الحكم الى ايدي اناس غير عملاء

والسؤال هنا: هل من الممكن ان يأتي اليوم الذي تنتفض فيه الشعوب المطحونة على النظم الفاسدة على غرار الثورة الفرنسية؟ أم ان قدرة هذه الشعوب على التحمل من اكبر ما نتخيل؟ ام ان النظم الفاسدة من الذكاء الذي يمكنها من عمل تنفيس لتلك الضغوط بين فترة واخرى؟

mido يقول...

نجاد افضل من عبد الناصر الكلمنجى و شافيز

نجاد وصل بايران لنفوذ و مكانة غير مسبوقة

شوف بلدك فين و هم فين

و بعد كده اتكلم

نجاد لما بيتكلم ( مش زى ناصر )

عارف امكانياته كويس اوى و قدرة ايران على امتصاص اى خطر محتمل

كفاية عليه التقدم فى البرنامج النووى


نجاد مش بوء بس

Kalimalhus يقول...

يامراكبى
--------
شكرا يا باشا.. دايما رافع معنوياتى :)

لتحليل معمق عن ما قبل الإنتخابات شوف تحليل مصطفى اللباد هنا:
http://www.tahyyes.org/2009/06/blog-post_15.html
و هاتلاقى إجابة عن سؤال إذا كان موسوى مدرك لمكامن قوة و شعبية نجاد و محاولته المتأخرة لمزاحمته فى الريف الإيرانى.

الشعوب المطحونة فاقدة لمقومات المقاومة الموجهة نحو أهداف واضحة و فى مصر تحديدا الضغط المستمر من أعلى إلى أسفل سيؤدى حتما إلى إنفجارات عشوائية تزداد حدة حت تصل إلى الفوضى الكاملة .. و ربنا يستر..

Kalimalhus يقول...

ميدو
-----
المكانة الدولية التى حققتها مصر فى عهد عبدالناصر أكثر كثيرا جدا من مكانة إيران الحالية .. تأثير مصر الإقليمى فى عهده و إشتباكها مع الملفات الداخلية لمعظم الدول العربية لا يمكن مقارنى أى تأثير إيرانى حالى به .. مصداقية عبدالناصر لدى الشعوب كانت من القوة بحيث كانت الأنظمة الكارهة له مضطرة إلى أن تحيك مؤمراته ضده سرا و لم يجرؤ نظام عربى واحد على تحديه علنا خوفا من إنقلاب الداخل عليه..

لا أبرئ عبدالناصر من المسئولية عن إخفاق تجربته و لكنه كان إضافة إلى أخطائه ضحية تآمر حقيقى ..

حاول أن تتأكد من مزاعمى حول مكانة مصر فى عهد عبدالناصر و إقرأ ما كتبه عنه أعداؤه قبل أصدقائه لا أطلب منك أكثر من ذلك..

Rasim Marwani يقول...

عفواً، لكنك صدمتني!.
ولكي التمس لك العذر، اظن انك تستعمل سياسة العور افضل من العمى، نتيجة كثافة التعبئة ضد الرموز التي تحاول تقديمها كدشم تفصلك عن الضرر.

وهذا كفر ياصاحبي بكل مالكلمة كفر من معني ومغزي .
تخيل وضعاً يجعلني احد الدشم التي تتحدث عنها بهذه الخفة، وانا على اهبة اتخاذ قرار يعرضني وانصاري للقتل والتهجير والاستباحة... او ان اشير بقدمي لعدوي واقول : لا تخاف مني تهديداً بعد الآن... مصر هي الجائزة الكبرى ولن اشوش عملية استحواذك عليها.

صدمتني الى حد اني فهمت شعور السيدة نوارة بخصوص الطبقة اياها.

Rasim Marwani يقول...

ليس للنشر

تقول :فالذى لن أمل من تكراره أبدا هو أن معرفتنا بالداخل الإيرانى ضئيلة للغاية .. و أقل ما تقتضيه الأمانة منا أن نستخدم فى حديثنا عن الشأن الداخلى الإيرانى عبارات غير قاطعة ..
________________________________
اعلى مراتب اتخاذ قرار هو الحب او الكره ... الموالاة او المعاداة وتستوجب بيانات مقطوع بصحتها فعلى ماذا استندت لتعادي نظام الملالي .. على فكرة يعني ايه ملالي ؟!.
_________________________________
يمكننى أن أتحدث عن نفسى .. لست متدلها فى حب نجاد و لست محبا لنظام ولاية الفقيه فى إيران .. و لست سعيدا أن تحتكر جماعات الإسلام السياسى دور المقاومة فى كل مكان يتوجب على العرب و المسلمين أن يقاوموا فيه .. و ليست المسألة هى الحسبة البسيطة لعدو عدوى صديقى .. فليس العدو هو أى عدو .. و ليس ما يهدد به هذا العدو مما يقبل أن نؤجل مواجهته حتى يتوفر الحليف الذى نحبه و نختاره ..
__________________________________
انت كفرد كانسان كحر كيف لك ان لا تحب المحسن اليك حتى ولو كان احسانه اليك عرضي في طريقه لتحقيق مصلحته... مع اني اشهد انهم يسيئون دنيوياً لوطنهم من اجل امتهم .
انت مدون لا تتقاضي اجراً على ماتكتبه، ولست مسكوناً بهاجس الطرد من الوظيفة تكتب بهذه الطريقة الرسمية الجافة وكأنك وزير خارجية مطالب بالتحفظ فيما يقول. فما بالك بموظفين في ادوات اعلامية خاضعة لسيطرة دول معادية لايران؟!
__________________________________
صحيح أنه لم يرفع عنهم عبء الفقر و لم يحسن أحوالهم
_________________________________
وماادراك انها لم تتحسن ... وهل المطلوب من اي رئيس جمهورية ورث ظروفا معقدة وفي بلد مستهدف ومحاصر بالعقوبات اكثر من تحسين نسب الفقر وضمان ان لا يبات انسان وهو جائع او بحاجة للطبابة او التعليم . نجاد عذره انه يرئس دولة لا تسرق العالم، ماهو عذر اوباما لبقاء 36 مليون انسان تحت خط الفقر في بلده ويتزايدون بمعدلات قياسية؟
ماعذره لوجود 12 مليون مشرد ينامون في الحدائق العامة والشوارع ويلجئون في ايام الشتاء القارص الى صناديق الكرتون ومداخل المباني
___________________________
نجاد الراديكالى فى نظام دينى و المعبر عن نعرة تفوق فارسية؟
___________________________

ياصاحبي المرشد الاعلى والولي الفقيه ليس فارسي هو تركي من آذربيجان
______________________________
جنازتهم ليست جنازتنا و مأتمهم يؤجل لبعض الوقت مأتم من هو أعز علينا .. و إن جالك الطوفان حط ولدك تحت رجليك..
______________________
طالما ان الامر كذلك لماذا لا يسعي كل طرف ان يكون الوالد ... وليكن الآخر هو الموطوء بالاقدام؟
واسجل لديك رجاءاً ان لا تستعمل مثل دنيء ويعبر عن صورة الموت فيها اشرف من الحياة

حضرتك والد ؟ اذا كانت الاجابة بنعم هل تتخيل عزيزك تحت قدمك لكي تنجو بنفسك ؟

mido يقول...

علي فكرة أنا كنت برد علي مواطن مصري :) دولة عبد الناصرانهارت في اول اختبار حقيقي ايضا دولة ناصر لم تكن محاصرة من كل النواحي كما يحدث مع ايران

Kalimalhus يقول...

عاشق مصر
--------
أظنك تسرعت كثيرا جدا و أسأت فهم ما أعنيه .. و لست أفهم إشاراتك بوضوح فأرجو منك إيضاحها .. و إلتمس لأخيك الأعذار حتى تنفذ ..

Rasim Marwani يقول...

ليس للنشر

قبل ان اودعك لاني مضطر للمغادرة.
مانكتبه، هو مايترجمه الدجال الامريكي ويقدمه للايرانيين ليعرفوا ناتج اموال ضرائبهم التي تنفق على مقاومتنا.
وهو نفسه مايقدم لقادة المقاومة لتثبيط همهم ولجعلهم من اتباع اللهم نفسي.

السياسة بدون مباديء او عواطف هي التي تكوينا، فبأي حق نكوي به كل غافل مد لنا يد العون ..

انظر ماذا فعلنا بالاتحاد السوفياتي
انظر ماذا نفعل بايران

بالله عليك لو كنت صانع قرار في امريكا وشاهدت شعباً يحالف ظالميه على داعميه ... كيف لك ان تفكر في السعي لمنصب سنمار؟!

Kalimalhus يقول...

عاشق مصر
--------
لا يمكننى أن أرد على تعليقاتك التى طلبت عدم نشرها فإما أن تسمح لى بنشرها و لست أتحرج من ذلك و إما أن تراسلنى على الإيميل المتاح من البروفيل ..

Kalimalhus يقول...

ميدو
----
دولة عبد الناصر إنتصرت فى أكثر من إختبار و فشلت فى أكثر من إختبار أيضا و كانت محاصرة أكثر كثيرا مما تظن..

Rasim Marwani يقول...

ليس للنشر

تقول: أنا أؤمن برؤى سياسية مرنة تمليها ظروف المجتمع و تطلعاته و لا تتقيد إلا برضا المجتمع عليها..
_______________________________


العذر الذي التمسته لك هو اضطرارك لمراعاة مجتمع تمت تعبئته ضد من يريدون خيره الى درجة ان كلمة ود تجاه ايران او حزب الله قد تتسبب في اغراقه باتهامات شتي

ولكنني صدمت باستعمالك لتعابير تؤدي لترسيخ نفس الدعاية ...

نعم نحن لا نحبهم ولكنهم ينفعون تحصينات في وجه العدو ترد عنا الطلقات
ذا كان هذا الاستخدام مبرر في حالة من يسمونه ديكتاتور كوريا الشمالية نتيجة عدم وجود رابط عقائدي معه او برنامج لمساعدتنا من قبله.

هل يصح ان نستخدم تعابير توحي بعد الاكتراث بمصائر بحزب الله وايران وحماس الا من زاوية انهم درع لنا ؟ وايران وحزب الله على وجه التحديد لم يخرجوا من المعركة من اجلنا برغم انهم انجزوا برنامجهم الوطني كاملاً

هل تعتقد بالفعل ان مزارع شبعا هي السبب الحقيقي الذي يدفع حزب الله للتضحية بخيرة عناصره ومن اجلها يسمح بتدمير بيوت انصاره وتهجيرهم بمئات الاف الى ذل الشوارع بعد عز منازلهم؟

اليست مزارع شبعا مجرد ذريعة تكفل تشتيت الجهد الاسرائيلي وتبديد طاقته بهدف خلق تهديد في خاصرته الرخوة تمنع استفراده بفلسطين او مصر او سوريا؟

لهؤلاء يقال : كل تحد للإمبراطورية فى أى مكان فى العالم قد يعطلها قليلا و يشترى لنا مزيدا من الوقت .. و لذلك فنحن سندعمه و لو بأضعف الإيمان و هو التهليل له و مباركة صموده .. قد يكون ذلك هو نظام شافيز اليسارى فى فنزويلا أو نظام الأخوين كاسترو الشيوعى المستبد فى كوبا أو نظام بوتين و تابعه ميدفيديف الديكتاتورى الفاسد فى روسيا أو النظام الثيوقراطى لملالى إيران أو نظام الأسد الإستبدادى القمعى التوريثى فى سوريا أو حركة طالبان الظلامية المتطرفة فى أفغانستان و تنظيمات السلفية الجهادية المذهبية المتطرفة فى العراق و أتباع ولاية الفقيه فى حزب الله و الإخوان المسلمين الفليسطينيين فى حماس


سامحك الله ...هل يترك مثل هذا النص مكاناً لعدم الفهم




هل رضى المجتمع غاية؟ ماذا عن مجتمع لوط؟ ماذا عن مجتمع نوح ؟ ماذا عن تجربة موسى مع مجتمع بني اسرائيل ؟
ماذا عن معاناة المسيح مع مجتمعه ؟

Rasim Marwani يقول...

خذ حريتك بنشرها
كنت اعتمد نظام من نصح اخوه في السر

وتذكر ان المطلوب ليس اقناعي، بل ان تقرأ نصك بتجرد، وان تتخيل ان من يقرأه ايراني او لبناني او فلسطيني لازال يؤمن بان جزء من امة وعليه واجبات تجاهها وحقوق عليها.

mido يقول...

انا أري دولة عبدالناصر من ٦٠_٦٥ خمس سنوات ناجحة بالمقارنة ببقية المدة يمكن تسميتها بأفضل خطة خمسية في في اخر نصف قرن

مواطن مصري يقول...

دولة نجاد زي دولنةن ناصر هتنهار و هتصاب بنكسة قريبة و شايفز احسن من الاتنين ب الرغم انو ديكتاتور و لكن يفعل ما يقول

mido يقول...

مواطن مصري : نجاد نفذ و ينفذ ما يقول متألفش من عندك خطابه ضد اسرائيل بطريقة اذا فعلتم سنفعل اذا تجرأتم علي حربنا سنوجعكم _و في الاخر تقولي مبينفذش اللي بيقوله ! و بعدين هي اربع سنوات و حيجي غيره

Kalimalhus يقول...

عاشق مصر
--------
أشكر لك سماحك لى بنشر تعليقاتك بعد أن سبق و عنونتها بليس للنشر..

و غرضى ليس أن أرد عليك بهدف إقناعك على الرغم من أنه يؤلمنى كثيرا أن أكون فاشلا فى التعبير عن آرائى بوضوح إلى حد أن يفهمها إنسان منصف مثلك بهذه الطريقة..

إن هدفى مما كتبت و الموجه فى الأساس إلى المخالف فى الرأى هو : يامن تلوموننا على مساندتنا لمن يختلف عنا فكرا و هدفا.. إعلموا أن العدو واحد و أن ما يجمعنا بكل هؤلاء أكبر من خلافاتنا الفكرية..

و كان لابد من أن أجمع نماذج شتى لمن يقفون فى وجه المشروع الأمريكى على الرغم من تباين مواقفى من كل نموذج على حدة.. و تركت تقرير تلك الحقيقة لأنى ظننته معروفا بالضرورة .. فليس على فى بداية كل حديث لى أن أكرر أنى مصرى عربى مسلم (دون ترتيب و دون تعارض) و أنى بذلك يربطنى بحزب الله و حماس و إيران و سوريا و العراق و أفغانستان مالا يربطنى بغيرهم ممن ذكرت .. وخلافى مع من إختلفت معه يظل فى إطار ما يربطنى به .. إمتنانى لصاحب الفضل على منهم درحات على قدر القرب..

فعندما تقف روسيا فى وجه التوسع الأمريكى لا أخطر أنا العربى المسلم على بالها .. أما مقاتل حزب الله فيقاتل من أجلى .. هو يدرك ذلك و أنا أدركه .. و مثله مقاوم حماس و مثله المواطن الإيرانى الذى يدعم موقف بلده المساند للقضايا العربية ..إلخ..

لا أظن أن أحد هؤلاء قد يسيئ الظن بكلامى لو قدر له أن يقرأه و قد تجاوزوا عن حديث المسيئ سيئ النية قبل ذلك .. أفلا يميزون عدوهم من صديقهم؟

Rasim Marwani يقول...

انا آسف بدون تحفظ، على النبرة التي استخدمتها بمخاطبتك.

لا عذر لي سوى الارهاق المزمن والشعور بالغيظ من قلة اظهار الناصرين لعواطفهم تجاه من يعيشون بمحبتنا ويموتون بجحودنا.

لمتك بشكل فظ، على نص من السهل قراءته بشكل خاطيء، وكان رجائي ان لا تكون مضطراً لمراعاة مفاعيل الدعاية المضادة على مجتمعنا، مع العلم ان الانصاف يلزمني ان اترك لك تقدير الموقف.
تقبل اسفي وشكري على لطفك.

Desert cat يقول...

هو مين اللى حبيب الفقراء ؟؟
احمدى نجاد ؟؟
ألا هو الحرس الثوري الايراني كان داخل صناديق الاقتراع بيعمل ايه ؟؟

Kalimalhus يقول...

Desert Cat
----------
حسب كلام تقريبا كل المعلقين على الشأن الإيرانى فى الصحف و محطات التليفزيون نجاد بيتمتع بشعبية طاغية لدى الفقراء..

ما عنديش فكرة الحرس الثورى كان بيعمل إيه و أنا ما بدافعش عن النظام الإيرانى و ماليش دعوة بشئونه الداخلية .. أنا يهمنى حاجتين إيران تتمتع بالإستقرار لأنها بلد إسلامى و لأنها قوة إقليمية مهمة و تانى حاجة إن إيران تستمر فى دورها المساند للحق العربى..

Unknown يقول...

طب انا اعمل ايه؟ كل ما اكتب على موضوع الفريدم هاوس المدونة تتخرب

دي تاني مرة

Dr Nemo يقول...

اول مرة ادخل على مدونتك يابشمهندس..... قريت المقال ده كويس اوى.. انتا جامد ... وبصيت على الكام مقال اللى تحتيه ولقيت ان اللى فوق مش لوثه مؤقته لا دا انتا كده بتقهم من زمان...... طبعا بغض النظر عن توقعاتى ياللوثه اللى اكيد هتجيلك عن قريب لانك ببساطه قررت تفهم صح........ اقبلنى متابع من التلاته اربعه قول خامسه اللى انتا فاكرهم متابعينك .... ممكن؟!